السيد مهدي القزويني
7
المزار
إلّا أنّه نفسه أضاف اسم الشيخ مرتضى الأنصاري المتوفى سنة 1281 ه / 1864 م على النص بعد الفراغ من تأليف كتابه بتسع سنوات تقريبا ، وهو الاسم الوحيد الذي أضيف على كتاب المزار بعد تأليفه . علما أنّ القزويني توفي بعد الأنصاري بتسع عشرة سنة ، أي في سنة 1300 ه / 1883 م . سادسا : إندرجت في بعض الفصول أسماء في غير مواضعها استطرادا ، لتعلّقها بذلك الموضع ، وتلبّسها به . فقد أدرج اسم إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ضمن الحديث عن زيارة الأنبياء ، وتعيين قبورهم . وبطبيعة الحال أنّ مكانه في الفصل المعدّ بالحديث عن أبناء الأئمة . وكذلك التكرار في تعيين اسم أحمد بن الإمام موسى الكاظم ( ع ) في فصل « المشاهير من أولاد الأئمة » أولا ، ثم في فصل مشاهير العلماء ثانيا . وإن كان يقصد في هذا التكرار تعيين قبر أحمد المزيدي دون سواه للشهرة عنده . فيتوافق مكانه في الموضعين . سابعا : يلاحظ أنّ الفصل الأول المتعلّق بزيارة النبي ( ص ) يتداخل مع الفصل التاسع المتعلّق بآداب زيارة النبي ( ص ) ، وزيارة الأئمة ( ع ) وإن اختلف في منهجيتهما . أهمية كتاب المزار 1 - أصبح كتاب المزار منذ عصر مؤلفه مصدرا أصليا لجميع من كتب عن سيرة الأئمة وأولادهم ، واهتمّ بتعيين قبورهم ، ومزاراتهم ، والاختلاف بمواضع مدافنهم ، أو إظهار ما أخفاه التاريخ وزواه عنهم . 2 - يعتبر كتاب المزار من الكتب التي حرّر مؤلفه فيه من الآراء التي تعدّ من متبنياته التي إنفرد بها ، وقد تلقّى جمهور العلماء الباحثين آراءه بالقبول ، وإن خالفوه في بعضها الآخر .